طالبات الثامن يكتشفن العالم

هذه المدونة هي صفحة مشروع تعليمي يعتمد على طريقة تدريس حديثة تدمج التكنولوجيا في العملية التعليمية التعلمية، وقد اخترنا موضوع الطقس والمناخ لتنفيذ هذه الوحدة .

الصفحات

  • الصفحة الرئيسية
  • التخطيط للمشروع
  • التنسيق والتواصل
  • أدوار الطالبات والمعلمة وأولياء الأمور
  • عرض المعلم التقديمي
  • الصور والصوتيات
  • دعم الطالب (إنشاء النماذج)
  • نماذج الطلبة
  • استمارات التقييم
  • استبيان رضا الطلبة عن نوع التعليم
  • صفحة المناقشة
  • المصادر المقترحة

التخطيط للمشروع





خطة الوحدة
 




الخطة التنفيذية


 
إرسال بالبريد الإلكترونيكتابة مدونة حول هذه المشاركة‏المشاركة على X‏المشاركة في Facebook‏المشاركة على Pinterest

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الصفحة الرئيسية
الاشتراك في: التعليقات (Atom)





أيها السادة: أرأيتم بقعة من أديم الأرض أهملت فأنبتت الشوك والسعدان وصارت قفرًا بورًا لا تنبت زرعًا ولا تمسك ماء.وأخرى تعهدها زارع ماهر بالإصلاح والحرث فإذا هى جنة يانعة تنبت من كل زوج بهيج.ذلك مثل الأفراد والأمم إذا أهملها رجال التربية ولم يعنوا بوسائل إصلاحها ورقيها، وهذا مثلها إذا قاموا عليها بالرعاية وساروا بها إلى غاية.فالتربية الصحيحة تهيئ الفرد للعيشة الكاملة، وتصل بجسمه وروحه إلى الكمال الإنسانى، وترشده إلى حقوقه وواجباته، وهى لهذا أكبر مؤثر فى حياة الأمم، وعليها يتوقف مستقبلها، وعنها تنتج عظمتها وسقوطها.

فى الكون كل وسائل السعادة للبشر أودعها الله فيه يوم أبدعه، ولا ينقص الناس إلا أن يتعرفوا هذه الوسائل، ويهتدوا إلى الطريق الموصل إلى استثمارها على وجهها ليحيوا حياة طيبة فى الدنيا والآخرة.

حسن البنا


حميدة القنوبية. المظهر: نافذة الصورة. يتم التشغيل بواسطة Blogger.